economy· 3 دقيقة قراءة

تراجع ثقة المستهلكين مع استمرار أسعار الوقود والتضخم في الضغط على الكنديين

تؤدي الأسعار المرتفعة للبنزين والتضخم إلى الضغط على ميزانيات الأسر، في حين تؤدي خسائر الوظائف وعدم اليقين الاقتصادي إلى خفض ثقة المستهلكين إلى أدنى مستوى في 11 شهراً.

6 أبريل 20263 دقيقة قراءة
تراجع ثقة المستهلكين مع استمرار أسعار الوقود والتضخم في الضغط على الكنديين

تراجع ثقة المستهلكين مع استمرار أسعار البنزين والتضخم في الضغط على الكنديين

ماذا يعني هذا لك: يشعر الكنديون بقدر أقل من الأمان المالي مقارنة بالفترة الماضية منذ ما يقرب من عام. وبين الأسعار المرتفعة في محطات الوقود وسوق العمل المهتز، قد تحتاج إلى تشديد ميزانيتك في الأشهر المقبلة.


شهدت ثقة الكنديين في الاقتصاد تحولاً حاداً نحو الأسوأ.

وفقاً لأحدث البيانات، انخفض مؤشر بلومبرج نانوس لثقة المستهلك الكندي (Bloomberg Nanos Canadian Consumer Confidence Index) إلى 46.93. وهذا هو أدنى مستوى نشهده منذ 11 شهراً.

يعكس هذا الانخفاض تزايد التشاؤم بشأن مالية الأسر والاقتصاد ككل.

لماذا تتراجع الثقة؟

هناك عاملان رئيسيان يقودان هذا التوقعات السلبية: ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع سوق العمل.

1. أسعار البنزين في ارتفاع دفع الصراع في الشرق الأوسط بأسعار النفط إلى الارتفاع. بالنسبة للسائقين الكنديين، هذا يعني دفع المزيد في محطات الوقود. عندما ترتفع أسعار البنزين، يصبح التنقل ونقل البضائع وتدفئة منازلنا أكثر تكلفة.

2. سوق العمل يبرد لم يعد الاقتصاد يخلق العديد من الوظائف كما كان في السابق. في الواقع، خسرت كندا أكثر من 100,000 وظيفة في شهري يناير وفبراير مجتمعين. عندما يفقد الناس وظائفهم أو يخشون البطالة، فإنهم ينفقون أموالاً أقل.

3. التضخم لا يزال مستعصياً بينما انخفض معدل التضخم العام عن ذروته، لا تزال أسعار الغذاء تشكل عبئاً كبيراً. ولا تزال كندا تسجل أعلى تضخم في أسعار الغذاء بين دول مجموعة السبع (G7).

الأرقام وراء المشاعر

تسلط أحدث الاستطلاعات الضوء على مدى قلق الناس:

  • 15%: هذه هي نسبة الكنديين الذين يعتقدون أن الاقتصاد سيصبح أقوى في الأشهر الستة المقبلة. وهذا انخفاض حاد مقارنة بما كان عليه قبل أربعة أسابيع فقط.
  • 46.93: القراءة الحالية لمؤشر ثقة المستهلك. وتشير القراءة التي تقل عن 50 عموماً إلى وجود تشاؤم أكثر من التفاؤل.

حذرت بنك كندا من أن هذه الأسعار المرتفعة للنفط قد تبقي التضخم مرتفعاً. هذا يعني أن أسعار الفائدة قد تظل مرتفعة لفترة أطول، مما يجعل اقتراض المال أكثر تكلفة.

من المتأثرون؟

يؤثر هذا الخبر على الجميع تقريباً، لكن بعض الفئات ستشعر به أكثر من غيرها:

  • المتنقلون: أي شخص يقود سيارته للعمل سيرى أن ميزانيته الشهرية تنكمش بسبب أسعار البنزين.
  • الأسر ذات الدخل المنخفض: العائلات التي تنفق جزءاً كبيراً من دخلها على الطعام والطاقة سيكون لديها قدرة أقل على امتصاص هذه التكاليف.
  • أصحاب المنازل الذين لديهم رهون عقارية بمعدلات متغيرة: إذا ظل التضخم مرتفعاً بسبب صدمات الطاقة، فقد لا تنخفض أسعار الفائدة بالسرعة التي يُأمل بها، مما يبقي دفعات الرهن العقاري مرتفعة.
  • عاملو قطاع الطاقة: في حين أن أسعار النفط المرتفعة قد تكون جيدة لقطاع الطاقة في غرب كندا، إلا أن عدم اليقين الاقتصادي الأوسع يخلق بيئة محفوفة بالمخاطر.

ماذا يجب أن تفعل

مع تصاعد عدم اليقين الاقتصادي، فإنه وقت جيد لمراجعة أموالك. إليك ثلاث خطوات يمكنك اتخاذها اليوم:

  1. راجع ميزانيتك: ابحث عن النفقات غير الضرورية التي يمكنك إيقافها مؤقتاً. مع ارتفاع تكاليف البنزين والغذاء، فإن معرفة أين تذهب أموالك بالضبط أمر بالغ الأهمية.
  2. ابنِ صندوقاً للطوارئ: إذا كان سوق العمل يضعف، فإن وجود مدخرات تكفي لمدة 3 إلى 6 أشهر من النفقات أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى. إذا لم يكن لديك هذا، فحاول توفير مبلغ صغير من كل راتب.
  3. كن حذراً فيما يتعلق بالديون الجديدة: تجنب تحمل ديون جديدة ذات فائدة مرتفعة (مثل بطاقات الائتمان) إن أمكن. مع احتمال بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، فإن الاقتراض مكلف.

الخلاصة

الكنديون يشعرون بالضغط. وبين ارتفاع أسعار البنزين، وغلاء البقالة، وفقدان الوظائف الأخير، فإن المزاج العام في البلاد حذر. يمكن أن يساعدك إعداد ميزانيتك الآن على تجاوز العاصفة حتى يستقر الاقتصاد.

لديك سؤال محدد؟

اسأل الذكاء الاصطناعي للحصول على إجابة مخصصة.