ثقة المستهلك تصل إلى أدنى مستوى في 11 شهراً مع ارتفاع أسعار الطاقة
ماذا يعني هذا لك: الحياة أصبحت أكثر تكلفة. نظراً لتكاليف الطاقة المرتفعة وسوق العمل المهتز، يشعر الكنديون بثقة أقل في الاقتصاد مقارنة بالفترة الماضية التي استمرت قرابة العام. يجب عليك تجهيز ميزانيتك لارتفاع فواتير البنزين والتدفئة، مع الحذر من الإنفاق الكبير في الوقت الحالي.
انخفضت ثقة المستهلك الكندي بشكل كبير. وفقاً لمؤشر بلومبرج نانوس لثقة المستهلك الكندي (Bloomberg Nanos Canadian Consumer Confidence Index)، انخفضت الثقة إلى 46.93 في أوائل أبريل. وهذا هو أدنى مستوى يتم رصده في 11 شهراً.
تشير النتيجة الأقل من 50 عموماً إلى أن الكنديين لديهم رأي سلبي تجاه الاقتصاق. ويعزى هذا الانخفاض إلى حد كبير إلى الصراع المستمر المتضمن إيران، الذي دفع بأسعار الطاقة للارعار وأثار مخاوف التضخم.
الصورة الاقتصادية
تظهر البيانات بعض الاتجاهات الرئيسية التي تلحق الضرر بالماليات الأسرية:
- ارتفاع تكاليف الطاقة: في حين أن أسعار النفط المرتفعة قد تكون جيدة لصادرات الطاقة الكندية، إلا أنها سيئة للمستهلكين عند محطات الوقود. يخلق الصراع في الشرق الأوسط حالة من عدم اليقين ويدفع بأسعار الوقود للارتفاع.
- مخاوف التضخم: الكنديون قلقون من أن ارتفاع تكاليف الطاقة سيؤدي إلى ارتفاع أسعار كل شيء آخر. اعترف بنك كندا بأن هذه الصدمات السعرية تشكل خطراً على النمو وقد تبقي التضخم مرتفعاً.
- أسعار المواد الغذائية: تتمتع كندا حالياً بأعلى تضخم في أسعار المواد الغذائية بين جميع دول مجموعة السبع (G7). وهذا يستمر في ممارسة ضغط على فواتير البقالة.
- ضعف سوق العمل: سوق العمل يظهر مؤشرات على الضعف. في شهري يناير وفبراير وحدهما، خسر الاقتصاد أكثر من 100,000 وظيفة.
نظراً لهذه العوامل، يعتقد 15% فقط من الكنديين أن الاقتصاد سيتحسن خلال الأشهر الستة القادمة.
من المتأثرون؟
يؤثر هذا الخبر على الجميع تقريباً، لكن بعض الفئات ستشعر به أكثر من غيرها:
- المتنقلون: أي شخص يقود سيارته للعمل سيشعر بضغط ارتفاع أسعار البنزين بشكل فوري.
- الأسر ذات الدخل المنخفض: ستجد العائلات التي تكافح بالفعل مع ارتفاع الإيجار وتكاليف الغذاء صعوبة أكبر في استيعاب نفقات الطاقة الإضافية.
- الباحثون عن عمل: مع فقدان أكثر من 100,000 وظيفة في بداية العام، قد يجد الأشخاص الذين يبحثون عن عمل صعوبة أكبر في الحصول على وظيفة.
- أصحاب المنازل: إذا كنت تقوم بتدفئة منزلك بالزيت أو الكهرباء أو الغاز الطبيعي، فتوقع فواتير مرافق أعلى في الأشهر القادمة.
ماذا يجب أن تفعل
لا يمكنك التحكم في أسعار النفط العالمية، ولكن يمكنك التحكم في رد فعلك. إليك خطوات عملية لحماية ماليتك:
- راجع ميزانيتك: انظر في إنفاقك الشهري وحدد المجالات التي يمكنك التقليل فيها للتعويض عن ارتفاع تكاليف الطاقة.
- قلل من القيادة: إذا أمكن، اجمع المهمات في رحلة واحدة أو فكر في مشاركة السيارة (Carpooling) لتوفير الوقود.
- ابنِ صندوقاً للطوارئ: إذا كان سوق العمل يضعف، فإن وجود مدخرات نقدية أمر بالغ الأهمية. حاول توفير نفقات شهر واحد على الأقل إذا لم تكن قد فعلت ذلك بالفعل.
- كن حذراً بشأن الديون: تجنب تحمل ديون جديدة ذات فائدة مرتفعة (مثل بطاقات الائتمان) في الوقت الحالي، حيث قد تظل أسعار الفائدة مرتفعة لمكافحة التضخم.
- راجع مشترياتك من البقالة: ابحث عن العروض أو العلامات التجارية العامة لمواجهة التكلفة المرتفعة للطعام.
الخلاصة
جعل مزيج ارتفاع أسعار الطاقة وتبريد سوق العمل الكنديين يتشائمون تجاه الاقتصاد. مع تراجع الثقة إلى أدنى مستوى في 11 شهراً واستمرار التضخم كتهديد، حان الوقت لتكون حذراً مع أموالك وإعطاء الأولوية للإنفاق الضروري.