لماذا لا تعزز أرباح الشركات القياسية الاقتصاد الكندي
إذا كنت تتساءل لماذا لا ترتفع أجورك بشكل أسرع، أو لماذا لا تزال الأسعار مرتفعة على الرغم من أرباح الشركات القياسية، فأنت لست وحدك. يجادل تحليل جديد من "Corporate Knights" بأن التخفيضات الضريبية الكبيرة والحوافز المقدمة للشركات في كندا لا تعمل كما وُعد.
التأثير الرئيسي عليك: على الرغم من تحقيق الشركات الكندية لأرباح قياسية منذ عام 2020، إلا أنها لم تعيد استثمار تلك الأموال في مصانع جديدة أو معدات أو تكنولوجيا. وهذا يعني تباطؤ خلق فرص العمل، وضعف نمو الأجور، وتراجع الابتكار — وكلها تؤثر على تكلفة معيشتك وفرصك الاقتصادية.
ما الذي يحدث؟
منذ عام 2020، وصلت أرباح الشركات في كندا إلى مستويات قياسية تاريخية. لكن الاستثمار في النفقات الرأسمالية — مثل الآلات الجديدة والمباني والبحث — لم يواكب ذلك. وهذا يتحدى الاعتقاد السائد بأن خفض الضرائب على الشركات يؤدي تلقائياً إلى زيادة الاستثمار التجاري.
يشير المقال إلى مثالين:
- الإعفاءات الضريبية للاقتصاد النظيف (التي طُبقت في عام 2024): شهدت هذه الحوافز إقبالاً ضئيلاً جداً من الشركات.
- قانون التخفيضات الضريبية والوظائف الأمريكي (2017): فشلت تخفيضات ضريبية مماثلة في عهد الرئيس ترامب في تعزيز الاستثمار التجاري بشكل كبير في الولايات المتحدة.
يجادل الكاتب بأن المشكلة الحقيقية ليست الضرائب — بل هي نقص المنافسة. عندما تهيمن شركات كبيرة قليلة على السوق، يكون لديها حافز أقل للاستثمار أو الابتكار أو تمرير التوفير إلى المستهلكين.
من المتأثر؟
- العمال: الاستثمار الضعيف يعني وظائف جديدة أقل ونمواً أبطأ في الأجور.
- المستهلكون: قلة المنافسة تؤدي إلى أسعار أعلى وخيارات أقل.
- أصحاب الأعمال الصغيرة: اللاعبون المهيمنون يجعلون من الصعب على الشركات الأصغر المنافسة.
- أي شخص يدخر للتقاعد: النمو الاقتصادي الأبطأ يمكن أن يقلل العوائد على استثمارات مثل خطط الادخار للتقاعد المسجلة (RRSPs) والمعاشات التقاعدية.
- الشباب الكنديون: فرص أقل للنمو الوظيفي والابتكار.
ما يجب عليك فعله
بينما لا يمكنك تغيير سياسة الضرائب على الشركات بشكل مباشر، يمكنك اتخاذ هذه الخطوات:
- راقب سياسات المنافسة — انتبه إلى تحركات الحكومة بشأن تطبيق قوانين مكافحة الاحتكار. قواعد المنافسة الأقوى قد تعني أسعاراً أفضل وخيارات أكثر.
- ادعم الأسواق التنافسية — عندما يكون ذلك ممكناً، اختر الشركات الأصغر أو الأحدث على حساب اللاعبين المهيمنين. إنفاقك يرسل إشارة.
- ابقَ على اطلاع — تابع الأخبار الاقتصادية حول الاستثمار التجاري والمنافسة. قد لا تحقق إصلاحات حكومة كارني الضريبية الفوائد الموعودة إذا ظلت المنافسة منخفضة.
- اطرح الأسئلة — إذا كنت صاحب عمل أو مستثمراً، فكر فيما إذا كان قطاعك يتمتع بمنافسة كافية لدفع الابتكار والنمو.
الخلاصة
الأرباح القياسية للشركات لا تترجم إلى المزيد من الاستثمار في كندا. التخفيضات الضريبية والحوافز وحدها لن تحل هذه المشكلة. المفتاح الحقيقي لإطلاق الاستثمار ومكاسب الإنتاجية هو زيادة المنافسة بين الشركات. بالنسبة للكنديين العاديين، يعني ذلك مراقبة السياسات التي تكسر الهيمنة على السوق — لأن هذا هو ما يمكن أن يؤدي فعلياً إلى أجور أفضل وأسعار أقل والمزيد من الابتكار.