ثقة المستهلك تصل إلى أدنى مستوى في 11 شهراً مع ارتفاع أسعار الطاقة
ماذا يعني هذا لك: يشعر الكنديون بقلق أقل إزاء الاقتصاد مقارنة بالوضع قبل عام تقريباً. ونظراً لأن أسعار الطاقة ترتفع بسرعة، قد ينتظر بنك كندا فترة أطول قبل خفض أسعار الفائدة. وهذا يعني أن تكاليف الاقتراض الخاصة بك، مثل الرهون العقارية وقروض السيارات، من المرجح أن تظل مرتفعة في الوقت الحالي.
الأرقام وراء الانخفاض
تظهر استطلاعات جديدة أن ثقة المستهلك الكندي قد انخفضت بشكل كبير. فقد انخفض "مؤشر بلومبرج نانوس لثقة المستهلك الكندي" (Bloomberg Nanos Canadian Consumer Confidence Index) إلى 46.93 في الأسبوع المنتهي في 3 أبريل.
بما أن هذا الرقم أقل من 50، فهذا يعني أن هناك عدداً أكبر من الكنديين ينظرون إلى الاقتصاد بسلبية أكثر من إيجابية. وهذا هو أدنى مستوى نشهده منذ 11 شهراً.
السبب الرئيسي هو الصراع في الشرق الأوسط، الذي دفع بأسعار النفط والطاقة إلى الارتفاع. وهذا يضيف ضغطاً على وضع صعب بالفعل حيث لا تزال تضخم أسعار المواد الغذائية في كندا هو الأعلى بين جميع دول مجموعة السبع (G7).
من المتأثرون؟
يؤثر هذا الخبر على الجميع تقريباً، ولكن تحديداً:
- أصحاب المنازل وحاملو الرهون العقارية بمعدلات متغيرة: من المرجح أن تستمر أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
- الباحثون عن عمل: سوق العمل يضعف. فقد فقد الاقتصاد أكثر من 100,000 وظيفة مجتمعة في شهري يناير وفبراير.
- المستهلكون العاديون: سيشعر أي شخص يقود سيارة أو يقوم بتدفئة منزله بوطأة تكاليف الطاقة الأعلى.
التفاؤل يتلاشى
يصبح الكنديون أكثر تشاؤماً بكثير بشأن المستقبل. وجد الاستطلاع أن 15% فقط من الكنديين يعتقدون أن الاقتصاد سيصبح أقوى خلال الأشهر الستة المقبلة.
وهذا انخفاض حاد مقارنة بشهر واحد فقط، حيث كان هذا الرقم 27%.
ما الذي يجب عليك فعله
في ظل تحذير بنك كندا من استمرار أسعار الفائدة "مرتفعة لفترة أطول"، إليك ثلاث خطوات يمكنك اتخاذها:
- راجع ميزانيتك: ابحث عن مجالات لخفض الإنفاق لموازنة ارتفاع تكاليف البنزين والبقالة.
- أجمل المشتريات الكبيرة: إذا كنت تخطط لتمويل شراء كبير (مثل سيارة أو تجديدات)، ففكر في الانتظار. فمن غير المرجح أن تنخفض أسعار الفائدة فوراً.
- ركز على سداد الديون: إذا كان لديك ديون ذات فائدة مرتفعة، فإعطاء الأولوية لسدادها الآن قبل أن ترتفع الأسعار المحتملة أو تظل مرتفعة.
الخلاصة
إن مزيجاً من ارتفاع أسعار الطاقة، وسوق العمل الضعيف، والتضخم المستمر جعل الكنديين في حالة قلق شديد. ما لم تخف هذه الضغوط العالمية، فلا تتوقع حدوث أي راحة في أسعار الفائدة أو تكلفة المعيشة في القريب العاجل.
المصدر: National Post