حركة الحزب الديمقراطي الجديد في أونتاريو تستهدف "التسعير المراقب" لخفض تكاليف البقالة
ماذا يعني ذلك لك
إذا كنت تعيش في أونتاريو، فقد تدفع أكثر مقابل البقالة أو الخدمات عبر الإنترنت مما يدفعه جارك. هناك حركة جديدة في "كوينز بارك" (Queen’s Park) تحارب ما يسمى "التسعير المراقب" (surveillance pricing). ويحدث هذا عندما تستخدم الشركات بياناتك الشخصية—مثل موقعك، وسجل التصفح، أو نوع جهازك—لتخمين المبلغ الذي ترغب في دفعه وتفرض عليك سعراً أعلى.
الخبر
قدمت زعيمة المعارضة ماريت ستايلز (Marit Stiles) والحزب الديمقراطي الجديد في أونتاريو (Ontario NDP) حركة لحظر التسعير المراقب. وتؤكد الحركة أن تكلفة البقالة الأساسية ارتفعت بنسبة 30% خلال السنوات الخمس الماضية.
يجادل الحزب الديمقراطي الجديد بأن الشركات تستخدم خوارزميات سرية للمشاركة في استغلال الأسعار (price gouging). ويريدون من حكومة فورد حظر هذه الممارسات فوراً لضمان تسعير عادل للسلع والخدمات.
في حين أن هذا حالياً مجرد حركة وليس قانوناً جديداً، إلا أنه خطوة كبيرة نحو سن تشريعات لحماية المستهلك في المقاطعة.
من يتأثر بذلك
- سكان أونتاريو: أي شخص يشتري البقالة، أو يطلب توصيل الطعام، أو يستخدم تطبيقات النقل في المقاطعة.
- المتسوقون عبر الإنترنت: الأشخاص الذين يتسوقون كثيراً عبر هواتفهم أو أجهزة الكمبيوتر قد يرون أسعاراً مختلفة بناءً على عادات التصفح لديهم.
ما يجب عليك فعله
بما أن هذه الممارسة تعتمد على البيانات، يمكنك اتخاذ خطوات لحماية نفسك حتى تتغير القوانين:
- امسح ملفات تعريف الارتباط (Cookies): يساعد مسح سجل المتصفح وملفات تعريف الارتباط بانتظام في جعل الأمر أكثر صعوبة على الشركات لتتبع عاداتك.
- استخدم وضع التصفح المتخفي (Incognito): استخدم وضع التصفح الخاص أو المتخفي عند التسوق للعناصر باهظة الثمن أو عند التحقق من الأسعار.
- قارن الأسعار: تحقق من نفس المنتج على أجهزة مختلفة (مثل هاتفك مقابل جهاز كمبيوتر محمول) أو متصفحات مختلفة لترى ما إذا كان السعر يتغير.
- سجل الخروج: لا تقم بحفظ معلومات بطاقتك الائتمانية أو ابقَ مسجلاً للدخول في الحسابات عند مقارنة الأسعار.
الخلاصة
يسمح التسعير المراقب للشركات بفرض رسوم عليك أكثر بناءً على بياناتك الشخصية. ويضغط الحزب الديمقراطي الجديد في أونتاريو من أجل حظر هذه الممارسة للمساعدة في خفض تكلفة المعيشة. وحتى يتم تمرير الحظر، يجب على المتسوقين أن يكونوا على علم بأن السعر الذي يرونه عبر الإنترنت قد لا يكون أقل سعر متاح.