تكاليف البقالة لا تزال مرتفعة: 34% من الكنديين يتحملون ديونًا لشراء الطعام
التأثير الرئيسي: أسعار البقالة لا تزال مرتفعة لدرجة أن أكثر من ثلث الكنديين يقترضون المال أو يسحبون من مدخراتهم فقط ليأكلوا. إذا كنت تشعر أن راتبك لم يعد يكفي في السوبر ماركت كما كان من قبل، فأنت لست وحدك. أصبح الطعام الآن القلق المالي الأول للأسر الكندية، متفوقًا على تكاليف السكن والطاقة.
الأرقام وراء الأزمة
أظهر استطلاع جديد شمل أكثر من 3,000 كندي أن القدرة على تحمل تكاليف الطعام هي الشاغل المالي رقم واحد للعائلات.
- المصروف الأعلى: يقول 81% من الكنديين إن الطعام كان أعلى مصروف لهم على مدار العام الماضي.
- الديون والمدخرات: أبلغت 34% من الأسر أنها سحبت من المدخرات أو تحملت ديونًا تحديدًا لدفع فواتير البقالة.
- معدل التضخم: بينما انخفض تضخم الطعام قليلاً إلى 5.4% في فبراير، فإن الأسعار لا تنخفض. هي ترتفع فقط بوتيرة أبطأ قليلاً من قبل.
كيف تتغير عادات التسوق
يُجبر الكنديون على تغيير طريقة تسوقهم للتكيف مع هذه الأسعار المرتفعة المستمرة.
- البحث عن العروض: ما يقرب من نصف (44.4%) الكنديين يبحثون بنشاط عن التخفيضات للتعامل مع الأمور.
- تغيير المتاجر: حوالي 23% ينتقلون إلى متاجر أرخص أو يستخدمون قسائم شراء أكثر.
- التغييرات الغذائية: التغيير الأكثر إثارة للقلق هو التغذية. 15.4% من الناس يشترون كميات أقل من اللحوم والمنتجات الطازجة. بدلاً من ذلك، يختارون المواد الأساسية الأرخص مثل المعكرونة، والخبز، والفاصوليا، والعلامات التجارية العامة.
يصف الخبراء هذا بأنه "شكل صامت من انعدام الأمن الغذائي." تتمكن العائلات من الحفاظ على الطعام على المائدة، لكنها تضحي بجودة وتنوع نظامها الغذائي للقيام بذلك.
من يتأثر
هذه المسألة تؤثر على الجميع تقريبًا، لكن الضغط واسع النطاق:
- الأسر ذات الدخل المنخفض إلى المتوسط: تشعر هذه الأسر بالضيق بشكل أكبر، مع وجود هامش مالي أقل لامتصاص زيادات الأسعار.
- الأسر ذات الدخل الثابت: يكافح كبار السن وآخرون ممن يعتمدون على دخل ثابت حيث ترتفع تكاليف الطعام بشكل أسرع من المدفوعات الدعمية.
- المستهلكون العامون: حتى أصحاب الدخل المتوسط يقولون إن الطعام هو مصدر التوتر الأكبر لديهم، متفوقًا على الإيجار والبنزين.
ما يجب عليك فعله
بينما تقود عوامل اقتصادية أوسع مثل النمو السكاني وتكاليف الطاقة هذه الأسعار، يمكنك اتخاذ خطوات لحماية ميزانيتك:
- راقب دورات العروض: غالبًا ما تكرر المتاجر التخفيضات في دورة من 4 إلى 6 أسابيع. قم بتخزين المواد الأساسية فقط عندما تكون في حالة تخفيض، بدلاً من شرائها كل أسبوع.
- اشترِ العلامات التجارية للمتاجر: فكر في استبدال العناصر ذات العلامات التجارية المعروفة بالعلامات التجارية العامة أو الخاصة، خاصة للمواد الأساسية المخزنة مثل الدقيق والأرز والبضائع المعلبة.
- تحقق من أسعار الوحدات: انظر إلى السعر لكل 100 جرام أو لكل كيلوجرام، وليس فقط السعر الإجمالي. العبوات الكبيرة ليست دائمًا أرخص.
- راجع النشرات الإعلانية: استخدم النشرات الإعلانية الرقمية أو التطبيقات لتخطيط وجباتك بناءً على ما هو في حالة تخفيض في ذلك الأسبوع قبل الذهاب إلى المتجر.
- قلل من هدر الطعام: خطط لوجباتك بحيث تستخدم بقايا الطعام وترمي طعامًا أقل. هذا يعتبر في الأساس رمي المال في سلة المهملات.
الخلاصة
على الرغم من انخفاض طفيف في معدل التضخم، لا تزال تكلفة البقالة تمثل عبئًا شديدًا. يتحمل الكنديون الديون ليأكلوا، وي转向ون إلى أطعمة أقل تغذية ومعالجة لتوفير المال. تتآكل المرونة المالية للعديد من العائلات، مما يجعل الميزانية الصارمة والتسوق الاستراتيجي أمرًا ضروريًا للمستقبل المنظور.