employment· 4 دقيقة قراءة

نقابات الاتصالات تحذر من فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي وخصوصية البيانات

حذر عمال الاتصالات من أن الذكاء الاصطناعي يُسرّع فقدان الوظائف لصالح المواقع الخارجية ويزيد من المراقبة التطفلية للموظفين، مما قد يؤثر على معايير الأمن الوظفي والخصوصية في القوى العاملة الكندية.

6 مايو 20264 دقيقة قراءة

نقابات الاتصالات تحذر من فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي واختراق الخصوصية

ما يعنيه هذا لك: إذا كنت تعمل في صناعة الاتصالات، فإن أمانك الوظيفي وخصوصيتك في العمل قد تكونان في خطر بسبب الذكاء الاصطناعي (AI). وحتى لو لم تكن كذلك، فإن هذه القضية تسلط الضوء على اتجاه متزايد يتم فيه استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة الموظفين عن كثب ونقل الوظائف الكندية إلى الخارج.

تحالف من النقابات الكندية الكبرى يطلق صوت الإنذار. ويقولون إن شركات الاتصالات تستخدم الذكاء الاصطناعي لإخفاء حقيقة أن وظائف خدمة العملاء يتم نقلها إلى دول أخرى. كما أنهم قلقون أيضاً من أنه يتم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة لمراقبة الموظفين وتتبعهم عن كثب بشكل مفرط.

الأخبار

ظهرت مجموعة من النقابات التي تمثل 32,000 عامل في قطاع الاتصالات مؤخراً أمام مجلس العموم. وهم يطلبون من الحكومة الفيدرالية وضع قواعد صارمة حول كيفية استخدام الشركات للذكاء الاصطناعي.

يضم التحالف أسماء كبيرة مثل Unifor والنقابة الكندية لموظفي الخدمات العامة (CUPE).

رسالتهم الرئيسية واضحة: الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة للكفاءة؛ بل يتم استخدامه لخفض التكاليف على حساب العمال الكنديين.

1. قضية "إخفاء اللهجة"

كشفت النقابات عن أن تقنية الذكاء الاصطناعي تُستخدم لإخفاء لكنات وكلاء مراكز الاتصال في الخارج.

  • المشكلة: عندما تتصل بخدمة العملاء، قد تظن أنك تتحدث إلى شخص في كندا، ولكنك قد تتحدث في الواقع إلى شخص في الخارج يتم تعديل صوته بواسطة الذكاء الاصطناعي.
  • النتيجة: تجعل هذه التقنية من الأسهل على الشركات نقل الوظائف خارج كندا دون أن يلاحظ العملاء ذلك.

2. فقدان الوظائف

قدمت النقابات أرقاماً صادمة بخصوص صحة القطاع:

  • على مدى الـ 15 عاماً الماضية، خسر القطاع حوالي 20,000 وظيفة.
  • هذه الخسائر ناتجة عن الأتمتة ونقل الشركات لعملياتها إلى الخارج.
  • تخشى النقابات أن يسرع الذكاء الاصطناعي هذه العملية، مما يؤدي إلى المزيد من عمليات التسريح.

3. المراقبة المتطفلة

شهدت النقابات أيضاً بأنه يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة العمال بشكل أكثر عدوانية من أي وقت مضى.

  • بالنسبة للفنيين: يتم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتتبع حركاتهم الجسدية وعادات القيادة لديهم.
  • بالنسبة لوكلاء مراكز الاتصال: يستمع الذكاء الاصطناعي إلى المحادثات ويحللها للضغط من أجل تحقيق إنتاجية أعلى. وهذا يزيد من التوتر وينتهك خصوصية الموظفين.

المتأثرون

  • موظفو الاتصالات: يؤثر هذا بشكل مباشر على الفنيين ووكلاء مراكز الاتصال وطاقم الدعم. وظائفهم هي الأكثر عرضة للخطر من حيث الأتمتة أو النقل إلى الخارج.
  • المستهلكون: قد يتحدث الكنديون إلى وكلاء في الخارج دون علمهم وهم يظنون أنهم محليون. علاوة على ذلك، قد تكون خصوصية البيانات في خطر إذا تم التعامل مع المعلومات الشخصية من قبل عمال في الخارج لديهم معايير أمان مختلفة.
  • القوى العاملة العامة: هذا يضع سابقة. إذا أصبحت مراقبة الذكاء الاصطناعي والنقل إلى الخارج معياراً في قطاع الاتصالات، فقد تتبعها صناعات أخرى في كندا.

ما يجب عليك فعله

إذا كنت تعمل في هذه الصناعة أو تشعر بالقلق إزاء الذكاء الاصطناعي في مكان العمل، فكر في هذه الخطوات:

  1. ابق على اطلاع: تابع أخبار نقابتك (مثل Unifor أو CUPE). إنهم يتفاوضون على إجراءات الحماية في الوقت الحالي.
  2. افهم حقوقك: تحقق من سياسة الخصوصية في مكان عملك. لديك الحق في معرفة ما إذا كنت تتم مراقبتك رقمياً.
  3. اتصل بممثلك: إذا كنت قلقاً من أن الذكاء الاصطناعي يأخذ وظائف كندية، يمكنك الكتابة إلى عضو البرلمان (MP) الخاص بك. اطلب منهم دعم حماية العمال في الاستراتيجية الوطنية القادمة للذكاء الاصطناعي.
  4. ادعم المحليين: عندما يكون ذلك ممكناً، تحقق مما إذا كنت تتحدث إلى ممثل كندي. وأعلم الشركات إذا كنت تفضل الإبقاء على الوظائف في كندا.

الخلاصة

تحذر النقابات الكندية من أن الذكاء الاصطناعي يسرع فقدان 20,000 وظيفة في قطاع الاتصالات على مدى الـ 15 عاماً الماضية. وهم يدعون الحكومة إلى منع الشركات من استخدام الذكاء الاصطناعي لإخفاء العمال في الخارج والتوقف عن المراقبة المتطفلة للموظفين. وبينما تحضر الحكومة استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي، يتم حالياً نقاش القواعد الخاصة بكيفية استخدام هذه الأدوات القوية في مكان العمل.

لديك سؤال محدد؟

اسأل الذكاء الاصطناعي للحصول على إجابة مخصصة.