تحذير من BMO: وصول النفط إلى 150 دولاراً أمريكياً قد يثير ركوداً اقتصادياً ويرفع أسعار الوقود
ما يعنيه هذا بالنسبة لك: قد تدفع قريباً أكثر من 2.00 دولار للتر الواحد مقابل الوقود. يحذر تقرير جديد من BMO Capital Markets من أنه إذا ضربت أسعار النفط 150 دولاراً أمريكياً للبرميل، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى إثارة ركود اقتصادي في كندا. وهذا يعني ارتفاع الأسعار لكل شيء تقريباً وميزانية أضيق لأسرتك.
جوهر المشكلة
أصدرت BMO Capital Markets، وهي بنك استثماري كندي كبير، تقريراً يسلط الضوء على عتبة اقتصادية خطيرة. ويحذر التقرير من أنه إذا وصلت أسعار النفط إلى 150 دولاراً أمريكياً للبرميل، فقد تعاني الاقتصاد الكندي من "ركود اقتصادي طفيف".
يتم حالياً تداول النفط حول 108 دولارات أمريكية. ومع ذلك، فإن التوترات الجيوسياسية التي تشارك فيها إيران تدفع الأسعار إلى الارتفاع. ويلاحظ الخبير الاقتصادي البارز في BMO، سال غواتيري، أن القفزة الأخيرة في تكاليف الوقود هي بالفعل أكبر زيادة شهرية منذ 40 عاماً.
إذا وصل السعر إلى علامة 150 دولاراً أمريكياً، فإن العواقب ستكون فورية ومؤلمة للمستهلكين.
الأرقام التي تحتاج إلى معرفتها
- سعر النفط الحالي: ~108 دولارات أمريكية للبرميل.
- عتبة الخطر: 150 دولاراً أمريكياً للبرميل.
- المتوسط الوطني الحالي للغاز: ~1.79 دولار للتر الواحد.
- سعر الوقود المتوقع: أعلى من 2.00 دولار للتر الواحد إذا وصل النفط إلى 150 دولاراً أمريكياً.
لماذا هذا الوضع مختلف
عادة، عندما يتباطأ الاقتصاد، تقوم البنوك المركزية (مثل بنك كندا) بخفض أسعار الفائدة للمساعدة. ومع ذلك، يحذر BMO من أن هذه الأداة قد لا تنجح هذه المرة.
نظراً لأن ارتفاع أسعار النفط يسبب التضخم (ارتفاع تكلفة السلع)، قد يتعذر على بنك كندا خفض الأسعار لمحاربة الركود. ويحذر سال غواتيري من أن هذا الوضع قد يكون "أسوأ بكثير" من ارتفاعات الأسعار التي شهدناها أثناء الحرب بين روسيا وأوكرانيا في عام 2022.
من المتأثرون؟
- المتنقلون: أي شخص يقود سيارته للعمل سيرى قفزة هائلة في التكاليف الشهرية.
- أصحاب المنازل: غالباً ما تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى زيادة تكاليف التدفئة.
- الأسر ذات الدخل المنخفض: ستتضرر العائلات ذات الميزانيات المحدودة بشدة مع ارتفاع تكاليف الغذاء والتوصيل جنباً إلى جنب مع الوقود.
- العاملون: يزيد الركود من خطر فقدان الوظائف في جميع أنحاء البلاد.
ما يجب عليك فعله
لا يمكنك التحكم في أسعار النفط العالمية، لكن يمكنك التحكم في تعرضك لها. إليك خطوات عملية لحماية أموالك:
- عدل ميزانيتك فوراً: افترض أن الوقود سيصل إلى 2.10 دولار للتر الواحد. احسب ما سيكلفك ذلك شهرياً وحول تلك الأموال من فئة "الإنفاق التقديري" أو "المدخرات" إلى فئة "الضروريات".
- قم بتثبيت أسعار التدفئة: إذا كان لديك خيار لتثبيت أسعار التدفئة بالغاز الطبيعي أو النفط لفصل الشتاء، فتحقق مما إذا كان مقدم الخدمة يقدم ذلك الآن.
- قلل من السفر غير الضروري: حان الوقت لتجميع الرحلات. وتشارك السيارات، والعمل من المنزل إذا أمكن، أو استخدام النقل العام للتخفيف من الصدمة.
- أجعل المشتريات الكبيرة في حالة انتظار: إذا ضرب الركود، فإن أمن الوظيفة يصبح مصدر قلق. تجنب تحمل ديون جديدة للسلع باهظة الثمن مثل السيارات أو التجديدات حتى تستقر التوقعات الاقتصادية.
- ركز على الأساسيات: أولوية دفع الإيجار/الرهن وشراء البقالة على الترفيه وتناول الطعام في المطاعم.
الخلاصة
تقرير BMO هو إشارة تحذيرية. إن مزيج نفط 150 دولاراً أمريكياً والتضخم المرتفع يخلق خطر "الركود التضخمي" حيث ترتفع الأسعار لكن الاقتصاد ينكمش.
يجب على الكنديين الاستعداد لأسعار وقود أعلى من 2.00 دولار للتر الواحد وانخفاض محتمل في الإنفاق الاستهلاكي. الذكاء الآن هو بناء هامش في ميزانيتك لتكاليف الوقود والتدفئة قبل أن تضرب الزيادة.